**********   لنعمل معا من أجل غد مشرق للمرأة والطفل في عراقنا الجديد   **********   لنعمل معا من أجل غد مشرق للمرأة والطفل في عراقنا الجديد   **********   لنعمل معا من أجل غد مشرق للمرأة والطفل في عراقنا الجديد   **********

     
                     
                       
 

 

ENGLISH

اتصل بنا

الشركاء

مقالات

أخبار المنظمة

المفوضية العراقية

روابط

تقارير

الرئيسية

 
             

 

       
 

 

 

تقارير

اليونسيف تنتقد فضيحة دار الحنان وتؤسس ست دور لرعاية الإيتام في بغداد
انتقدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة بشدة فضيحة دار الحنان التي كشف عنها الجيش الأميركي في بغداد في الآونة الأخيرة، حيث تعرض 24 طفل
ا وصبيا من ذوي الإحتياجات الخاصة في إحدى الدور التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية للإهمال والمعاملة السيئة وسوء شديد في التغذية وكانوا مقيدين إلى أسرتهم.
وقال روجر رايت ممثل اليونسيف في العراق في بيان له إن ما نشرته وسائل الإعلام يعد دليلا على أن رعاية أطفال العراق اليتامى والمعوقين معرضة لتهديد حقيقي.
وأضاف أنه على الرغم من أن العراق تحفه مشاهد العنف اليومية، إلا أن هذه الصور مروعة بالفعل، وقال إن معاناة الأطفال بهذه الطريقة أمر غير مقبول على الإطلاق.
وحذر رايت من وقوع أطفال ضعفاء آخرين تحت ظروف خطرة مماثلة، وقال إن المؤسسات ليست إلا ملاذا أخيرا للاطفال، ولاسيما من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعدون الأقل حصانة بين كل العراقيين، حسب قوله.
وأشار إلى أن اليونيسف أسست ستة مراكز في بغداد لمنح الأطفال المشردين مأوى دائماً، وأعرب عن أمله في أن تمثل تلك الصورالتي جرى الكشف عنها دافعا للقيام بما هو أفضل بالنسبة لهم.

إ
جراءات لنقل أطفال فضيحة دار الحنان إلي الولايات المتحدة
ولجنة عراقية تبرر الفضيحة

أثار التبرير الذي تضمنه تقرير للجنة المرأة والأسرة والطفولة في مجلس النواب لفضيحة أيتام دار الحنان انتقاد معنيين بشأن الطفولة في العراق. وقد عبر هؤلاء المعنيون عن إحباطهم من التقرير الذي قالوا إنه غطي علي الفضيحة عندما امتنع عن التوصية بمحاسبة المسؤولين، مكتفيا بتبرير مأساة أطفال الحنان الذين عثر عليهم الجيش الامريكي والعراقي الشهر الماضي وهم بين الحياة والموت بسبب الجوع والإهمال الشديدين. وقد سوغ التقرير ذلك بقوله إن الأطفال كانوا بهذه الدرجة القاسية من الهزال لأنهم لا يفضلون تناول الطعام، حسب التقرير.
ووفقا للتقرير فإن الأيتام المعاقين الذين عثر عليهم عراة علي أرض الدار الجرداء كانوا موثوقين إلي الأسرّة التي منعوا من النوم فيها بسبب الخوف علي حياتهم لأنهم يعانون من حالات غير طبيعية، علي حد زعم تقرير لجنة المرأة والأسرة والطفولة في مجلس النواب.
وقد انتقد هاشم حسن مدير مشروع البيت الآمن للطفولة تقرير لجنة مجلس النواب، مشيرا إلي إهمال المسؤولين العراقيين في توفير الحماية اللازمة للطفل العراقي . واضاف هناك زيادة في العمالة المبكرة للأطفال، وزيادة المتسربين من المدارس، وزيادة بالأيتام، وزيادة بالمشردين، وبالمقابل لا توجد أية حلول لدي الدولة لا في المستقبل القريب أو البعيد. وهؤلاء الأطفال حتي لو كانوا لا يتقبلون الطعام هناك طرق أخري تجنب الأطفال هذا الوضع. إنك تقدر أن تستخدم المقويات، وتقدر أن تستخدم المشهيات، وتقدر أن تستخدم المغذي، ولا تتركهم هكذا بدعوي أن الطفل اليتيم لا يقبل أن يأكل وكفي !
في غضون ذلك رأت الباحثة الإجتماعية أسماء جميل أن تقرير لجنة المرأة والأسرة والطفولة حول فضيحة دار الحنان كان يحاول أن يخفي الحقيقة بالترقيع والتبرير. من جهتها أعلنت شبكة CBS الامريكية التي كانت كشفت عن فضيحة دار الحنان عن سعي ضابط امريكي لنقل أيتام الدار إلي الولايات المتحدة الامريكية.
 

مجلس النواب العراقي يبرر جريمة دار الحنان للطفولة ويبرئ المسؤولين
بررت لجنة في مجلس النواب الحكومي الحالي ما جرى للأطفال في دار الحنان واكتفى المجلس بترديد ما جرى في الدار وأثار التبرير الذي تضمنه تقرير للجنة المرأة والأسرة والطفولة في مجلس النواب لفضيحة أيتام "دار الحنان" انتقاد معنيين بشأن الطفولة في العراق.
وقد عبر هؤلاء المعنيون عن إحباطهم من التقرير الذي قالوا إنه غطى على الفضيحة عندما امتنع عن التوصية بمحاسبة المسؤولين، مكتفيا بتبرير مأساة أطفال الحنان الذين عثر عليهم جيش الاحتلال الأميركي والحكومي الشهر الماضي وهم بين الحياة والموت بسبب الجوع والإهمال الشديدين.
وقد سوغ التقرير ذلك بقوله إن الأطفال كانوا بهذه الدرجة القاسية من الهزال لأنهم لا يفضلون تناول الطعام، حسب التقرير.
ووفقا للتقرير فإن الأيتام المعاقين الذين عثر عليهم عراة على أرض الدار الجرداء كانوا موثوقين إلى أرجل الأسرّة التي منعوا من النوم فيها بسبب الخوف على حياتهم لأنهم يعانون من حالات غير طبيعية، على حد زعم تقرير لجنة المرأة والأسرة والطفولة في مجلس النواب.
وقد انتقد مدير مشروع البيت الآمن للطفولة تقرير لجنة مجلس النواب، مشيرا في حديث إلى إهمال المسؤولين العراقيين في توفير الحماية اللازمة للطفل العراقي، وقال: "هناك زيادة في العمالة المبكرة للأطفال، وزيادة المتسربين من المدارس، وزيادة بالأيتام، وزيادة بالمشردين، وبالمقابل لا توجد أية حلول لدى الدولة لا في المستقبل القريب أو البعيد. وهؤلاء الأطفال حتى لو كانوا لا يتقبلون الطعام هناك طرق أخرى تجنب الأطفال هذا الوضع. إنك تقدر أن تستخدم المقويات، وتقدر أن تستخدم المشهيات، وتقدر أن تستخدم المغذي، ولا تتركهم هكذا بدعوى أن الطفل اليتيم لا يقبل أن يأكل وكفى!
في غضون رأت الباحثة الإجتماعية أسماء جميل أن تقرير لجنة المرأة والأسرة والطفولة حول فضيحة "دار الحنان" كان يحاول أن يخفي الحقيقة بالترقيع والتبرير، وقالت يحاول هذا التقرير أن يبرر ويرقع على أخطاء كبيرة لا يمكن ترقيعها. لا يمكن تبرير ربط الأطفال بالسرير حتى يدفعون ضررا أكبر، توجد وسائل كثيرة وتقنيات حديثة يمكن فيها مساعدة الأطفال في أن لا يسقطوا من السرير إذا كان هذا هو المبرر، بالإضافة إلى وجود أدوية ومتابعة ومشرف كما يفترض أن يكون".

 

 

اليونسيف: تدهور خطير لوضع الاطفال في العراق.. الرجال ضحايا العنف والنساء تعيل الاسر بشكل مفجع
ندد ممثل صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) بتدهور الظروف المعيشية لاطفال العراق بشكل خطير في السنوات الاخيرة.

وقال دان تول نائب مدير اللجنة التنفيذية لليونيسف ردا على سؤال يقارن بين الوضع الحالي والوضع في عهد النظام السابق "ليس لدي ادنى شك في ان الظروف اليوم اسوأ بكثير". واضاف ان "الاطفال الذين اضطروا للفرار من العراق، الذي فر منه الملايين، يعيشون ظروفا اسوأ بكثير مما كانت قبل عام وبالتأكيد اسوأ بكثير مما كان عليه الوضع قبل ثلاث سنوات".
واشارت اليونيسف التي تتلقى معلوماتها من اشخاص يعيشون في العراق او من خلال عملها المحدود داخل العراق ان عدد الاسر التي تعيلها نساء زاد بشكل "مفجع" نظرا لكون الرجال هم اكثر ضحايا العنف.
واضاف تول ان "الكثير من هؤلاء النساء يشعرن بالفزع من ارسال ابنائهم الى المستشفيات او المدارس".
واستنادا الى اليونيسف فان برامجها لمساعدة اطفال العراق لا تتلقى سوى ثلث الاموال المطلوبة

 

توجيه الاتهام لجندي أميركي باغتصاب عراقية وقتلها

وجهت محكمة بولاية كارولاينا الشمالية الأميركية تهمة الاغتصاب والقتل العمد بالعراق إلى جندي أوقف من الخدمة بوقت سابق وعاد إلى الولايات المتحدة. وقالت وزارة العدل في بيان لها إن المتهم يدعى ستيفن غرين (21 عاما) من الفرقة المجوقلة 101.
وجاء في بيان الاتهام إنه توجه يوم 12 مارس/ آذار الماضي برفقة ثلاثة أشخاص آخرين إلى منزل قرب المحمودية جنوب بغداد، حيث يشتبه بأنه أقدم على اغتصاب فتاة عراقية بالخامسة عشرة من عمرها وقتلها مع أفراد عائلتها وبينهم طفل.
وأوضحت الوزارة أن غرين معرض لعقوبة تصل إلى الإعدام في حال إدانته، ولم يشر البيان إلى اسم أي جندي آخر متورط بالجريمة.
وكان الجيش الأميركي أعلن الجمعة الماضية أنه فتح تحقيقا بالواقعة. وأشار مسؤول بوزارة الدفاع (البنتاغون) إلى أن الشبهات تنحصر في جنديين من الفوج 502 ربما يكونان اغتصبا الفتاة ثم قام أحدهما بقتلها مع أفراد أسرتها.
وذكر مصدر أميركي مقرب من التحقيقات أن الجنود خططوا لجريمتهم لمدة أسبوع، واستخدموا مواد إشعال في حرق جثة المرأة في محاولة لإخفاء الجريمة.

 

الحكم على جندي اميركي بالسجن لـ110 سنوات بتهمة قتل واغتصاب عراقية في الرابعة عشرة بعد قتل افراد عائلتها

واشنطن 5-8: اعلن الجيش الاميركي السبت حكما بالسجن مئة وعشر سنوات صدر علي جندي اميركي بعد ادانته بتهمة قتل واغتصاب عراقية في الرابعة عشرة بعد قتل افراد عائلتها.
وقال الجيش في بيان ان حكما بالسجن 110 سنوات صدر علي الجندي جيسي سبيلمان مع احتمال الافراج المشروط عنه، لتورطه في آذار/مارس 2006 في اغتصاب عراقية في الرابعة عشرة وقتلها مع ثلاثة من افراد عائلتها".ودانت محكمة عسكرية اميركية في فورت كامبل (كنتاكي) مساء الجمعة سبيلمان بالاغتصاب والتآمر لارتكاب جريمة اغتصاب واقتحام منزل بهدف الاغتصاب واربع جرائم قتل في المحمودية جنوب بغداد العام الماضي. ورأت المحكمة في فورت كامبل في كنتاكي ان سبيلمان كان في مجموعة جنود قاموا باغتصاب وقتل الجنابي وقتل والديها وشقيقتها واحراق منزلهم في المحمودية.
وجرد سبيلمان من رتبته العسكرية وحرم من كل التعويضات التي تدفع للعسكريين.وسيحاكم ستيفن غرين (21 عاما) الذي كان قائد مجموعة الجنود امام محكمة مدنية لانه طرد من الجيش لاصابته باضطرابات نفسية قبل الكشف عن هذه الجريمة. وقال مدعون فدراليون انهم سيطلبون الحكم عليه بالاعدام في اطار هذه القضية.وادين ثلاثة جنود في القضية نفسها، هم السرجنت بول كورتيز (42 عاما) والجندي جيمس باركر (23 عاما) اللذان اعترفا بالقتل والاغتصاب للنجاة من عقوبة الموت. وقد حكم عليهما بالسجن مدي الحياة.
اما الجندي الثالث بريان هوارد فقد حكم عليه بالسجن لمدة عامين وثلاثة اشهر بتهمة عرقلة عمل القضاء.
وكان الكشف العام الماضي عن تآمر جنود اميركيين لاغتصاب فتاة عراقية وتغطية جريمتهم بقتلها مع افراد اسرتها واحراق منزلهم، هز سمعة الجيش الاميركي واثار غضبا في العراق.

النساء العراقيات – بحاجة لإجراءات حماية
يجب أن تضطلع النساء العراقيات بدور فعال في صياغة مستقبل بلادهن، بحسب ما جاء في تقرير جديد أصدرته منظمة العفو الدولية اليوم. وينبغي على
 السلطات العراقية أن تتخذ إجراءات فعالة لحماية النساء وتغيير التشريعات القائمة على التمييز التي تشجع على ارتكاب العنف ضدهن.
وتعيش النساء والفتيات في العراق في خوف من العنف. وقد أجبر انعدام الأمن حالياً نساء عديدات على الانسحاب من الحياة العامة ويشكل عقبة كأداء أمام تعزيز حقوقهن. ومنذ حرب العام 2003، استهدفت الجماعات المسلحة عدة زعيمات سياسيات وناشطات لحقوق المرأة وقتلتهن. ويوثق التقرير الذي يحمل عنوان العراق : عقود من المعاناة- من حق النساء الآن أن يعشن حياة أفضل كيف تم استهداف النساء والفتيات في العراق بشكل مباشر، لأنهن نساء، وكيف أنهن عانين بصورة غير متناسبة طوال عقود من القمع الحكومي والنـزاعات المسلحة.
وقال عبد السلام سيد أحمد مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إنه "ينبغي على السلطات العراقية اتخاذ تدابير محسوسة لحماية النساء" مضيفاً أنه "يتعين عليها إرسال رسالة واضحة بأنها لن تسامح إزاء العنف ضد المرأة بإجراء تحقيقات في جميع مزاعم الانتهاكات المرتكبة ضد النساء وبتقديم المسؤولين عن ارتكابها إلى العدالة أياً تكن انتماءاتهم".
وألحقت ثلاث حروب وأكثر من عقد من العقوبات الاقتصادية أذى شديداً بالنساء العراقيات. وفي عهد صدام حسين، تعرضن لانتهاكات محددة تتعلق بالنوع الاجتماعي، بما فيها الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، أو استُهدفن على نحو آخر كناشطات سياسيات وقريبات لناشطين أو أعضاء في جماعات عرقية أو دينية معينة.
ويبين التقرير كيف يسهم التمييز القائم على النوع الاجتماعي في القوانين العراقية في استمرار العنف ضد المرأة. وما برحت نساء عديدات معرضات للموت أو الإصابة على أيدي الأقرباء الذكور إذا اتهمن بسلوك يُعتبر بأنه يجلب العار على العائلة.
وقال عبد السلام سيد أحمد إنه "يجب على السلطات العراقية أن تعيد النظر في التشريعات القائمة على التمييز ضد المرأة وأن تجعلها متماشية مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان. والأهم من ذلك، عليها أن تكفل تضمين الدستور الجديد وجميع القوانين العراقية حظراً لتوفير سبل انتصاف عن جميع أشكال التمييز والعنف ضد المرأة القائمة على النوع الاجتماعي.
وقد احتجزت الجماعات المسلحة عدداً من النساء العراقيات كرهائن، ويتعلق احتجاز بعضهن بمطالب سياسية. كذلك احتُجزت نساء من أصل غير عراقي كرهائن، غالباً في محاولة لإجبار القوات الأجنبية على الانسحاب من العراق. وتعرضن للضرب والتهديد بالإعدام، وبحسب ما ورد قُتلت واحدة منهن على الأقل هي مارغريت حسن. واختُطفت الصحفية الإيطالية جويليانا سغرينا على يد جماعة مسلحة في فترة سابقة من هذا الشهر. وفي 16 فبراير/شباط 2005، وُزِّع شريط فيديو تظهر فيه في حالة بائسة وتناشد القوات الإيطالية بالانسحاب من العراق. ودعت منظمة العفو الدولية بصورة متكررة الجماعات المسلحة إلى الكف فوراً عن ممارسة العنف ضد النساء، بما في ذلك المضايقة والتهديد بالقتل والهجمات العنيفة والخطف والقتل.
كما تدعو منظمة العفو الدولية بالمثل القوات متعددة الجنسية التي تقودها الولايات المتحدة إلى تعزيز الضمانات المتوافرة للنساء في الاعتقال والتحقيق دون إبطاء في جميع مزاعم العنف ضد المرأة، بما فيها الاعتداءات الجنسية التي يرتكبها جنودها أو موظفوها الآخرون.
وقد كررت منظمات حقوق المرأة في العراق دعوتها لاتخاذ تدابير لوضع حد للعنف والتمييز ضد المرأة. وفي السنوات الأخيرة، تم تشكيل العديد من المنظمات غير الحكومية وغيرها من الهيئات العاملة من أجل حقوق المرأة، بمن فيها الجماعات التي تركز على حماية النساء من العنف. وغالباً ما تتعرض ناشطات حقوق المرأة لتهديدات واعتداءات من عائلات النساء اللواتي تقدم الناشطات الدعم لهن.
ويدعو التقرير إلى أن تكون النساء في صميم عملية صنع القرار السياسي في العراق، وبخاصة عند التعامل مع القضايا تتعلق بهن مباشرة. وتدعو إلى تمثيل النساء على كافة المستويات لحماية مصالح المرأة. ويجب أن تتصدر النساء في الحكومة المقبلة والجمعية الوطنية المنتخبة عملية التأكد من انسجام القوانين العراقية والتعديلات المستقبلية عليها انسجاماً تاماً مع المعايير الدولية.
 

ارتفاع نسبة انتحار النساء في كردستان العراق بعد الاحتلال
كشفت وزارة الصحة في إقليم كردستان العراقي أمس الجمعة، عن ارتفاع حالات الانتحار بين النساء، لأسباب اجتماعية، مبينة أن الأشهر الخمسة من بداية العام الجاري شهدت أكثر من 740 حالة انتحار بحرق النفس!
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية عن مصدر في وزارة الصحة في إقليم كردستان قوله: "إن 380 من النسوة توفين جراء ارتفاع نسبة الحروق في أجسادهن وأن أعمار معظمهن تتراوح ما بين 15-25 سنة".
وحول العدد الإجمالي لمحاولات الانتحار بين النساء تحديدا في الإقليم أشار المصدر إلى أنه للفترة من 1991 لغاية 2007_وهي الفترة التي شهدت تدخل القوات الأمريكية في الإقليم ثم احتلال العراق_ وقعت 4195 محاولة انتحار من النساء في المحافظات الكردية الثلاث، توفي على أثرها 2680 منهن بإحراق النفس".
وكانت دراسات ميدانية أنجزتها مؤسسات حكومية ومنظمات مدنية غير حكومية معنية بالدفاع عن حقوق المرأة قد أشارت إلى " ازدياد حالات الانتحار بين النساء حرقا بسبب الضغوط الاجتماعية وفرض بعض العادات والتقاليد"، خاصة التي تنشأ كرد فعل على العلاقات غير المشروعة بين الفتيات والشباب، أو حالات الزواج الإجبارية للفتيات.
وذكرت الوكالة أن حكومة إقليم كردستان تبذل جهودا كبيرة لنشر الوعي في صفوف النساء لوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة، حيث شكلت عدة منظمات أهلية وحكومية لتلقي شكاوى النساء في حالات العنف الأسري، ورغم ذلك فإن الحالات في ارتفاع مستمر رغم تعديل بعض القوانين السابقة التي تشدد العقوبات على جرائم القتل بدواعي الشرف.

ارتفاع وفيات النساء أثناء الولادة في العراق بسبب الأوضاع الأمنية
أكدت مصادر رسمية في العاصمة العراقية بغداد، أن شعبة الأم والطفل في دائرة الصحة العامة بوزارة الصحة، رصدت ارتفاع معدل الوفيات بين النساء أثناء الحمل والولادة والنفاس، بسبب الأوضاع الأمنية المتردية هناك، والتي تجبر النساء على الولادة في المنزل.
ونقلت صحيفة (الصباح) العراقية في عددها الصادر اليوم الاثنين، عن مصدر مسؤول في الشعبة قوله: "إن الارتفاع حدث بسبب كثرة الولادات المنزلية، وسوء الوضع الأمني، وعدم مقدرة الكثير من العوائل على الوصول إلى المؤسسات الصحية والاستعانة بالقابلات المحليات، إضافة إلى قلة الوعي الصحي لدى العائلة العراقية الذي أدى إلى انخفاض نسبة المراجعة بعد وقبل الولادة".
وبين مصدر أن أسباب الوفاة المباشرة تنحصر في ( النزف أثناء وبعد الولادة، ارتفاع ضغط الدم، مضاعفات الإسقاط، الولادة العسرة، الالتهابات) مشيراً إلى أن القابلات المجازات بالعمل،غير مسموح لهن استقبال جميع الحالات مثل (الولادة الأولى، الحامل التي لديها أمراض مزمنة، أو ولادة قيصرية سابقة، أو لديها أكثر من خمس ولادات سابقة والقصيرة القامة وكبيرة العمر).
ونوه المصدر إلى أن الشعبة أعدت منهاجاً تثقيفياً سوف ينشر بالصحف المحلية المهمة لتوعية العائلة العراقية بأهمية إجراء الفحوصات الدورية للحوامل قبل وبعد الولادة وكيفية التحضير لها واهم علامات الخطورة.
 

منظمة الهجرة: ثلث النازحين العراقيين لا يتلقون أي مساعدة إنسانية
أوردت دراسة نشرتها المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء الماضي 7 يونيو 2007 أن ما لا يقل عن ثلث النازحين في العراق لا يتلقون أي مساعدة إنسانية.
وقدرت المنظمة عدد العراقيين النازحين داخل البلاد بـ2.2 مليون شخص موضحة أن 68 في المئة فقط من الأشخاص الذين تمكنت من تقدير حاجاتهم تلقوا مساعدة بشكل أو بآخر.
وقالت المنظمة ومقرها في جنيف في دراسة نصف سنوية حول أوضاع النازحين في العراق أن هذا الرقم في عام 2006 كان 71 في المئة.
وقدرت متوسط عدد الذين يجبرون على الفرار من منازلهم منذ بداية العام بـ60 ألفا كل شهر.
واعتبرت أن "الأزمة الإنسانية مرشحة للتفاقم بشدة فيما النازحون الجدد يتركزون أكثر فأكثر في مناطق هادئة ويعاني الباقون نقصا في مواردهم الضئيلة".
وأكد معظم النازحين (63 في المئة) أنهم فروا بعد تهديدات مباشرة لحياتهم. وقال أكثر من الثلث إنهم طردوا قسرا من منازلهم فيما عزا 89 في المئة رحيلهم إلى انتمائهم الديني.
وأعلن المسؤول عن المنظمة في العراق رفيق تشانين في بيان أن المساعدة الدولية لا تصل سوى إلى "فئة" من النازحين "هي الأكثر حرمانا" جراء افتقارها إلى الموارد.
وأكدت المنظمة أن المساعدات تصل إلى المنظمات الإنسانية على الأرض رغم الفوضى التي تسود العراق.
وقال تشانين "يصعب أن نفهم سبب الإحجام الكبير عن تلبية طلب الأموال علما أن الجميع يدرك تماما خطورة الأزمة في العراق".
وساعدت منظمة الهجرة 320 ألف عراقي منذ بداية 2006 ولم تتلق سوى 18 في المئة من 85 مليون دولار طالبت بها في يونيو لتمويل أنشطتها عامي 2007 و2008.

الاحتلال يعرقل نمو الحركة النسوية العراقية
تعيش الحركة النسوية في العراق حالة مخاض تاركة بذلك تطلعات وأفكار وهموم المرأة العراقية، وواضعة عدة عوامل تعرقل نمو وتطور المسيرة النسوية ومطالبها أو أبسط حقوقها.
وفي الوقت الحاضر، فإن وضعها تراجع بشكل كبير جداً جراء عدة عوامل ومؤثرات، من أهمها انفلات الوضع الأمني الذي أحدثه الاحتلال الأمريكي للبلاد، مما ساهم في تحجيم المرأة.
وتشير "ندى البياتي" إلى أن قوات الاحتلال "دخلت في مجال تضييق الخناق علينا من خلال استخدامها العنف والاغتصاب" مؤكدة أن هناك عدة نساء تعرضن للاغتصاب من قبل الجنود الاحتلال الأمريكي.
وأضافت: "واحدة منهن لجأت إلى مأوى منظمتنا بينما تم إيواء أخريات في ملجأ داخل المنطقة الخضراء (مركز الحكومة العراقية وسفارات قوات الاحتلال) ببغداد في ظل ظروف قاسية، مجبرات بذلك على هذا الوضع خوفاً من تعرضهن للقتل من قبل أهلهن غسلاً للعار".
وحددت ندى البياتي جغرافية ضعف الحركات النسوية في مناطق جنوب وغرب العراق متهمة قوات الاحتلال، ومؤكدة أن هناك امتعاضاً لدى النساء في هذه المناطق من تصرفات الجنود الأمريكيين.
وزعمت "فيحاء زين العابدين" عضو المجلس الوطني الذي عينه الاحتلال: "بدأت المرأة العراقية تظهر على الساحة السياسية وبصورة أوسع عن طريق الانضواء في المنظمات والاتحادات النسوية ذات العمل الاجتماعي والسياسي وما عزز دورها هو قانون إدارة الدولة المؤقت الذي ثبت حقوقها وأولها عناية للمشاركة الفعالة في جميع الميادين".
وأكدت فيحاء زين العابدين أن سبب تأخر المرأة هو سوء الأوضاع الأمنية بسبب الاحتلال والبطالة.
وأكدت أن الإسلام بتشريعاته كرم المرأة، فمنذ آلاف السنين، وسمح لها بالانتخاب والمبايعة في الوقت الذي كان الغرب يستبعد النساء في هذا المجال.
واتفقت معها الدكتورة "رجاء الخزاعي" طبيبة نسائية وعضو المجلس الوطني المنتخب، على أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي كرم المرأة واهتم بها من خلال سن حقوق وقوانين لرعايتها وأنه وضع أسساً تحترم إرادتها وتحصنها من الخطأ.
وأشارت إلى أن "تعطيل مسيرتنا نحن النساء جاء من خلال المرأة نفسها حيث إن معظم النساء يعارضن الدخول في مجالات عمل الرجل هذا بالإضافة إلى الرجال الذين يعيقون دخولنا الحياة العملية".
الدكتورة "منى العين" أستاذة علم الاجتماع، عبرت هي الأخرى عن وجهة نظرها كمختصة وكامرأة في أن المجتمع العراقي فيه كثير من المواقف والمحددات التي تحاول الوقوف بوجهها "وهي على جانبين: الجانب الأول ثقافة العرف الاجتماعي في مجال ثقافة إنسانية عريقة.. فالعراقيون متمسكون بها ومن الصعب أن يتنازلوا عنها ومن ضمنهم المرأة التي ترفض الدخول إلى مضمار الرجال، والجانب الآخر هو ما يخص ثقافة الدين الإسلامي، فأي تشريع قرآني بحق المرأة لا يوجد من يفسره بصورة ترضي الجميع".
 

مفوضية اللاجئين ومنظمة اليونسيف تطلقان نداءً مشتركاً لإعادة الأطفال العراقيين الى المدارس
جنيف - أطلقت منظمة اليونسف ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم نداءً مشتركاً لجمع 129 مليون دولار أميركي بهدف إعادة مئات آلاف الأطفال العراقيين المشردين الى المدارس.
وقدَّمت المنظمتان مشروعاً لدعم الحكومات المضيفة كسوريا والأردن ومصر ولبنان، يشمل تعليم 155000 طفلاً عراقياً لاجئاً خلال العام الدراسي 2007-2008، محذَّرتين من أن يكبر جيل مهمش وغير متعلم من العراقيين.
وقد فرّ بالإجمال، أكثر من مليوني عراقي الى الدول المجاورة وبخاصة الى سوريا والأردن، هرباً من العنف المستمر في بلادهم، من بينهم نحو 500000 عراقياً في سن الدراسة، فرص التعليم لدى معظمهم محدودة أو معدومة.
وقد أعلن الأردن يوم الخميس أنه سيسمح لجميع الأطفال العراقيين في البلاد بدخول المدارس الأردنية.
وتعليقاً، قالت مساعدة المفوض السامي لشؤون العمليات جودي شنغ هوبكنز، "نحن ممتنون جداً للأردن على هذا القرار الانساني، فقد تحملت هذه الدول المضيفة عبئاً كبيراً باهتمامها بملايين العراقيين". وأضافت "إن العدد الإجمالي للعراقيين الذين تشردوا من بلادهم قد تخطى قدرة البنى التحتية لهذه الدول على الاستيعاب، ولاسيما في مجال التعليم، ولذلك، فنحن نطلب الآن الدعم الدولي بهدف مساعدة حكومات الدول المضيفة الكريمة بشكل خاص على إعادة الأطفال العراقيين الى المدارس".
من ناحيتها قالت نائب مدير برنامج مكتب اليونسف للطوارئ، بيريت فو ذي "إن منظمة اليونسف تؤمن بأن التعليم هاجس أساسي في جميع حالات الطوارئ لأنه قد يسهم في إعادة الشعور بالحياة الطبيعية الى حياة الأطفال، كما يساعدهم على تخطي المصاعب النفسية وغيرها من أشكال المحن. لقد قام كل من الأردن وسوريا بعمل جبار حتى الآن من خلال استقبال العراقيين كضيوف لديهم. لقد انتظر أطفال العراق ما فيه الكفاية، الآن علينا العمل من أجل أن يستعد الأطفال لدخول المدارس ما إن يبدأ العام الدراسي".
ويشير النداء لجمع 129 مليون دولار أميركي الى أن من بين نحو300000عراقياً في سن الدراسة في سوريا، 33000فقط مسجلون حالياً في المدارس رغم إعطاء الحكومة لهم الحق الكامل بالتسجيل في مدارسها. وفي الأردن، تقدِّر الحكومة أن 19000 طفلاً عراقياً مسجلون في المدارس، فيما 50000 منهم على الأقل غير مسجلين. يهدف النداء الذي يغطي فترة آب 2007 حتى نهاية العام 2008، الى تمكين 100000 طفلاً عراقياً إضافياً في سوريا 50000في الأردن، و2000 في مصر، و1500 في لبنان و1500 في دول أخرى في المنطقة، من دخول المدارس.
وستعمل مفوضية اللاجئين ومنظمة اليونسف مع وزارات التعليم وشركاء آخرين في كل من هذه الدول لدعم توسيع قدرة المدارس العامة على الاستيعاب، من أجل إدخال الأطفال الذي تركوا مدارسهم، ولاسيما البنات والمراهقين، الى مقاعدهم الدراسية، بالإضافة الى الوصول وتقديم الدعم المباشر الى نحو 12000 عائلة فقيرة والأكثر حاجة، ولإعلام العائلات العراقية بفرصة إعادة تسجيل أطفالهم في المدارس.
يضم المشروع نشاطات محددة من بينها توفير قاعات تدريس ومبان جاهزة في أقرب وقت ممكن، وتحديد المباني القائمة التي يمكن استخدامها كمدارس مؤقتة، وتحسين المياه والصرف الصحي في المدارس، وبناء مدارس وقاعات تدريس جديدة، بالإضافة الى إعادة تأهيل المدارس القائمة حالياً. الى ذلك، سيكون نظام الفترتين الدراستين أحد الحلول، كما سيتم استئجار الحافلات أو شرائها لنقل الاطفال الى المدارس. ويقدر النداء الحاجة الى أكثر من4000معلماً جديداً للهدف المتمثل بإعادة 155000 طفلاً اضافياً الى المدارس. وسيشمل برنامج اليونيسيف والمفوضية دفع الرواتب والمستحقات الاخرى، وتكاليف التدريب للمعلمين الاضافيين.
فيما خسر العديد من الأطفال ما يصل الى 3 سنوات من الدراسة، سيوفر المشروع برامج لتقوية الأطفال في دروسهم بالإضافة الى الدعم الإجتماعي والنفسي لهم ولعائلاتهم أملاً بإعادة دمجهم بالنظام المدرسي. وسيتم توفير برامج تدريب للمدرسين والمرشدين ليتمكنوا من الاستجاية للحاجات الخاصة للأطفال العراقيين لا سيما وأن من بينهم من تعرض لتجارب مؤلمة.


الأمم المتحدة تحذر من الوضع المأساوي للاجئين العراقيين
نيويورك
أكدت وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء أن الوضع في العراق مستمر في التردي، حيث أنّ الدعوات لزيادة الدعم الدولي لحكومات المنطقة التي تأوي لاجئين عراقيين لم تحقق نتائج تذكر.
وقال مكتب المفوض السامي لشؤون اللاجئين العراقيين : "إنّ ما لا يقلّ عن مليوني عراقي نزحوا داخل بلادهم فيما وجد 2.2 مليون آخرين ملجأ في الدول المجاورة".
ونقلت شبكة " سي إن إن " الإخبارية عن بيان للوكالة: "إنّ الأردن وسوريا المجاورتين تستأثران بغالبية اللاجئين العراقيين فيما يتمركز 85 بالمائة من النازحين داخل بلادهم في وسط وجنوب العراق ونصفهم من العاصمة بغداد وضواحيها".
وأضاف البيان "إنّ الحاجة إلى الخدمات أدت بالمحافظات داخل العراق إلى أن تعيش أوضاعا صعبة حيث أنّ 10 من 18 محافظة أغلقت حدودها أو اتخذت إجراءات تحدّ من الدخول إليها".
وأوضح البيان أنّ المفوضية السامية تلقت "تقارير مقلقة بشأن رفض السلطات المحلية في المحافظات تسجيل القادمين الجدد ومن ضمنهم سيدات ليس معهن أي شخص، وكذلك رفض تمكينهم من استخدام الخدمات الحكومية".
وتشير الأرقام الى أنّ 1.4 مليون عراقي نزحوا إلى سوريا و750 ألف إلى الأردن و80 ألفا إلى مصر و200 ألف إلى دول الخليج.

الحالة العراقية للأطفال تزداد سوءاً.. وتتطلب كثيراً من المعونات
شراكة عالمية لمكافحة عمالة الأطفـل في الزراعة
انضمت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة أمس (الثلثاء) إلى منظمتي أبحاث دوليتين واتحادات للمنتجين والعمال في حملة لمكافحة عمالة الأطفال في قطاع الزراعة.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للمنتجين الزراعيين ديفيد كينج ‘’عمالة الأطفال في الزارعة هي قضية متعلقة بالفقر في المناطق الريفية ويجب معالجتها بحلول تستهدف التنمية الريفية’’.
وأضاف ‘’الكفاح الناجح ضد الجوع والفقر يتطلب شركاء على مستوى جيد من التنظيم للعمل معهم’’. والاتحاد الدولي للمنتجين الزراعيين هو شبكة عالمية تربط المزارعين من البلدان المتقدمة والأخرى النامية لتحديد أولويات مشتركة. واحتفالا باليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال وقعت المنظمات الست خلال المؤتمر السنوي لمنظمة العمل الدولية اتفاقا لبدء ما أطلق عليه شراكة للتصدي للمشكلة.
ويقول الخبراء إن نحو 70% من بين 218 مليونا أشارت أحدث تقديرات للأمم المتحدة العام 2004 إلى أنهم عمال أطفال يعملون في الزراعة وتتراوح أعمار 132 مليونا منهم بين خمسة و14 عاما.
ويعمل الكثير من هؤلاء في أعمال يمكن أن تضر بصحتهم أو تؤدي إلى حوادث خطيرة من بينها فقد أطراف وتشمل التعامل مع مبيدات حشرية سامة واستخدام أدوات قطع خطيرة أو العمل في درجات حرارة مرتفعة أو العمل لساعات طويلة. وقالت منظمة العمل الدولية إن الأطفال يعملون في إنتاج الحبوب والكاكاو والبن والفاكهة والسكر وزيت النخيل والأرز والشاي والتبغ والخضراوات التي تستهلك في البلدان الغنية.
كما يعملون أيضا في تربية ورعي الماشية وفي إنتاج سلع خام مثل القطن. وتهدف الشراكة إلى دعم تطبيق قوانين منظمة العمل الدولية الخاصة بعمالة الأطفال خصوصا المناهضة لاستخدامهم في أعمال خطيرة في الزراعة. كما تهدف إلى لفت انتباه السياسيين إلى قضايا عمالة الأطفال ودعم عمالة الشباب في المناطق الريفية.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للمنتجين الزراعيين ‘’يكمن أحد العوامل الرئيسة لتقليل عمالة الأطفال في الزراعة في إنشاء نقابات ريفية قوية وخصوصا منظمات المزارعين’’. وأضاف ‘’ما لم يتم تنظيم الفقراء فسيظلون بلا نفوذ سياسي ومحرومين اقتصاديا’’.
وانضم إلى المبادرة إلى جانب منظمة العمل الدولية والاتحاد الدولي للمنتجين الزراعيين منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) والصندوق الدولي للتنمية الزراعية والمعهد الدولي لأبحاث السياسة الغذائية والاتحاد العالمي للعاملين في صناعة الغذاء (اي.يو.اف).
تشير تقارير صادرة عن برنامج الأمم المتحدة للطفولة إلى أنه في معظم الأحوال تتحمل النساء والأطفال العبء الأكبر من الاضطرابات وأعمال العنف الناجمة عن الصراع.
وكان هذا هو الحال في العراق منذ اندلاع الحرب فيه العام .2003 إلا أن أوضاع الأطفال تدهورت كثيراً في السنة الماضية، ووصلت إلى ما تعتبره اليونيسف نقطة حرجة. ولهذا السبب، أصدرت اليونيسف نداء عالمياً للعمل، وتقديم العون لوضع حد للأوضاع التي تزداد سوءاً.

العراق: احتياجات النساء في أوقات النزاع
نشرة اللجنة الدولية الإخبارية
انعقدت في العاصمة الأردنية عمان من 11 إلى 13 ديسمبر/كانون الأول طاولة مستديرة حضرتها 16 ممثلة من منظمات غير حكومية وجمعيات من مختلف أنحاء العراق لمناقشة آثار النزاع المسلح على النساء في العراق.
وتقول السيدة "فلورنس ترسيي هولست-رونيس" المسؤولة عن مشروع اللجنة الدولية،"النساء والحرب": "في أوقات النزاع تواجه النساء تحديات خاصة. فثمة مصاعب يجب أن يتغلبن عليها في حياتهن اليومية منها مشكلة الأشخاص المفقودين وما يعني ذلك بالنسبة إلى عائلاتهم، ومشكلة الاحتجاز وإعادة الإدماج في المجتمع بعد الإفراج عن المحتجز، ومشاكل العنف الجنسي، والحصول على خدمات الصحة الإنجابية، وسبل المحافظة على الروابط العائلية. وربما أمكن التخفيف من معاناة النساء لو احترمت قواعد القانون الدولي الإنساني احتراماً كاملاً. "
ووسط أجواء من الانفعال، أخذت الحاضرات في وصف التجارب التي عشناها وأبدين آراءهن في الوضع الإنساني الراهن. وأبرزت إحدى المشاركات الدور المهم الذي لعبته المرأة العراقية عبر التاريخ، "هذا الدور الذي كان يتعزّز وفي الوقت نفسه يضعف نتيجة للحروب المتعاقبة وسنوات العقوبات والعنف والقيود الاجتماعية".
وحددت فرقة العمل الاحتياجات الخاصة بالمرأة في المجال الإنساني كما بحثت في الوسائل الكفيلة بتلبيتها مع التشديد على أن المدنيين هم الذين يدفعون الثمن الباهظ في النزاع الجاري في العراق.
وقد نظم هذا الحدث كجزء من جهود اللجنة الدولية للعمل مع مختلف قطاعات المجتمع في العراق بما فيها السلطات السياسية والأوساط الأكاديمية، والزعماء الدينيين، وممثلي المجتمع المدني بهدف تعزيز الأنشطة التي تقوم بها المنظمة لخدمة ضحايا الوضع السائد في هذا البلد الذي يمزّقه العنف.

اليونيسيف: حقوق المرأة العراقية مهددة بدرجة كبيرة
جنيف (رويترز) - قالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن حقوق المرأة والفتيات العراقيات مهددة بدرجة كبيرة في المنزل والمدرسة ومكان العمل وأيضا في المحافل السياسية.
وجاء في بيان أصدره صندوق رعاية الطفولة (يونيسيف) إن المرأة تعول أسرة من بين كل عشر أسر في العراق حيث يهدد العنف حريات النساء ويحد الفقر من إمكانية حصولهن على الخدمات الاساسية بما في ذلك الرعاية الصحية.
وقال روجر رايت ممثل اليونيسيف المختص بشؤون العراق الذي يتخذ من العاصمة الاردنية عمان مقرا له "المرأة يجب ان تكون شريكا على قدم المساواة (مع الرجل) في مستقبل العراق لكن حقوقها مهددة بالضياع دون تحرك ايجابي لحمايتها."
وتترمل كل يوم عشرات العراقيات وبدأت الاسر التي تحاول التكيف دون عائل لها تشكل عبئا على الخدمات الاجتماعية وذلك وفقا لليونيسيف الذي يقول أن الحقوق المتساوية للمرأة هي مفتاح المجتمعات القوية.
وأظهرت احصاءات الامم المتحدة إن 14 في المئة فقط من النساء العراقيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 16 و60 عاما يشتغلن حاليا مقابل 68 في المئة من الرجال. وذكر اليونيسيف إن المرأة التي تغادر منزلها بحثا عن عمل تعرض نفسها وأطفالها للخطر.
وأضاف "مع تنامي المخاطر التي تتعرض لها الفتيات اللاتي يذهبن الى المدارس وجدت أعداد متزايدة من الاسر نفسها مضطرة للاختيار بين التعليم وسلامة بناتها."
وقال اليونيسيف إن تمثيل المرأة في الحكومة العراقية مازال "متدنيا بطريقة غير متناسبة" وانها تشغل فقط 25 في المئة من مقاعد البرلمان.
وفي تقرير منفصل قالت المنظمة الدولية للهجرة ان عددا كبيرا من العراقيين الذين أجبروا على الفرار من وسط العراق بسبب العنف نزحوا الى محافظة ميسان الفقيرة لكن المستقرة نسبيا في جنوب العراق ليجدوا انفسهم في حاجة ماسة للمياه والطعام.
وقال نحو 30 في المئة من بين 2120 أسرة نزحت حديثا الى ميسان أي حوالي 12720 شخصا انهم لا يحصلون بشكل منتظم على مياه شرب نظيفة وهي نسبة أعلى كثيرا من المحافظات العراقية الأخرى طبقا لبيانات المنظمة الدولية للهجرة التي تتخذ من جنيف مقرا لها.
وقال جان فيليب شوزي المتحدث باسم المنظمة في بيان صحفي "بعض الاهالي يعتمدون على الترع أو مواسير المياه المكسورة كمصدر للمياه."
وأضاف أن الكثير من الاسر النازحة التي أجبرت على ترك ديارها لا تجد مصدرا للوقود اما بسبب ارتفاع الاسعار او لانه غير متوفر رغم أنه ضروري خلال شهور الشتاء في التدفئة والطهي.

نساء العراق يختفين وراء السواد
 جيمس بالمر (واشنطن تايمز):
يواصل المتطرفون اجبار النساء في العراق على الاختباء تحت اغطية الرأس، ففايزة عبدالمجيد كانت تحمل طيلة العامين الماضيين غطاء للرأس في حقيبة يدها استعدادا للطوارئ، وان هذه الطوارئ بالنسبة للمرأة في العاصمة العراقية بعد اربع سنوات من الاطاحة بصدام حسين تتضمن اجتياز نقاط للتفتيش ينصبها رجال مسلحون في ضواحي العاصمة وتخضع لسيطرة المتشددين الدينيين وسائقي التاكسيات الذين يرفضون اقلالها حتى تغطي شعرها.
كذلك فإن عمل السيدة عبدالمجيد في وزارة شؤون المرأة في العراق يجعلها على اتصال متكرر بمسؤولين من الحكومة وضباط الشرطة ورجال الدين، ممن يصرون على ان تغطي رأسها قبل السماح لها بالحديث معهم.
وتقول السيدة عبدالمجيد: 'ان بعض رجال الدين والساسة يفرضون الدين بالقوة على حياتنا، مما يدفعنا الى الوراء اكثر من 1000 سنة في التخلف'. لقد كانت بغداد ذات يوم عاصمة علمانية لا تعارض فيها بين التقاليد الاسلامية ومسايرة المرأة المسلمة للموضة، الا ان الايديولوجية الدينية احكمت قبضتها عليها الان، واجبرت نصف السكان على الرضوخ للزي الاسلامي التقليدي، متمثلا في عباءة سوداء تغطي الجسم من الرأس حتى اخمص القدم، وغطاء للرأس او حجاب.
ان هذا التحول في الاتجاهات في العراق يجعله اكثر تشبها بالنظام الديني الحاكم في ايران المجاورة، حيث يطلب من النساء بنص القانون تغطية رؤوسهن، على النقيض من الوضع في عواصم اخرى في المنطقة مثل العاصمة السورية دمشق، حيث تعطى للمرأة مساحة اكبر من الحرية في اختيار ملبسها عن نظيراتها العراقيات.

منظمة هيومن رايس تتهم السلطات الكردية بتعذيب المحتجزين  
اتهم مسؤولون في منظمة هيومن رايتس ووتش في مؤتمر صحفي بمدينة أربيل، الثلاثاء، السلطات الكردية بممارسة التعذيب ضد المعتقلين، وطالبتها بالعمل على محاسبة المسؤولين عن ذلك، فيما أشادت المنظمة بحكومة الإقليم لأنها فتحت المجال أمام المنظمة للقاء المعتقلين في السجون، في حين اعتبر منسق حكومة الإقليم لشؤون الأمم المتحدة صدور التقرير دلالة على شفافية الحكومة.
وقال مسؤولون في المنظمة إن قوات الأمن الكردستانية "تقوم بتعذيب المحتجزين بشكل منهجي وتنكر حقهم الأساسي في الحصول على محاكمات عادلة."
وقالت سارا ويلتشن رئيسة قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس في مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء في أربيل "تقوم قوات الأمن الكردستانية بتعريض المحتجزين للتعذيب ولغيره من أشكال المعاملة السيئة."
وأضافت سارا ويلتشن في المؤتمر الصحفي "على السلطات الكردستانية توجيه اتهامات جنائية للمحتجزين أو أن تطلق سراحهم، ولا بد أن يتسنى للمحتجزين الطعن في شرعية احتجازهم والحصول على محاكمة فورية وعادلة بناء على اتهامات توجه ضدهم."
وتابعت ويلتشن "على السلطات الكردستانية أن تسن معايير واضحة خاصة بتقييم الحالة القانونية للمشتبه بهم في أعمال إرهابية ممن تم اعتقالهم قبل صدور قانون مكافحة الإرهاب، ويجب تعيين لجنة قضائية لإجراء مراجعة مستفيضة لكل حالات الاحتجاز."
وتبنى المجلس الوطني لكردستان العراق قانونا في تموز يوليو من العام الماضي باسم (قانون مكافحة الإرهاب في منطقة كردستان) والذي يجرم جملة من الجرائم التي تعتبر (أعمالا إرهابية).
ونشرت المنظمة تقريرا، الثلاثاء، باللغات العربية والانكليزية والكردية تحت عنوان (في قلب الإعصار: التعذيب على يد قوات الأمن الكردستانية وإنكارها الحق في المحاكمات العادلة)، وثقت فيه ما وصفته بـ "المعاملة السيئة والانتهاكات الواسعة النطاق والمنهجية لحقوق المحاكمة العادلة للمحتجزين المودعين في مراكز احتجاز قوات الأمن الكردستانية."
ومنظمة هيومن رايتس ووتش هي منظمة دولية تُعنى برصد حقوق الإنسان، مقرها في نيويورك، ولها مكاتب في شتى أنحاء العالم؛ وهي لا تقبل أي تمويل من أي حكومة.
وذكرت المنظمة أن تقريرها يستند إلى أبحاث تم إجراؤها في إقليم كردستان العراق من نيسان أبريل إلى تشرين الأول أكتوبر من عام 2006 وشملت مقابلات مع أكثر من 150 محتجزا.
وطالبت المنظمة في تقريرها حكومة الولايات المتحدة الأميركية وحكومات القوات المتعددة الجنسيات في العراق بمساعدة السلطات الكردستانية الإقليمية في تحضير آلية للتحقيق الفوري "في مزاعم التعذيب والمعاملة السيئة على أيدي مسؤولي تنفيذ القانون، ومنهم قوات الأسايش وضمان أن مساعدة حكومة كردستان الإقليمية لا تُستخدم للإسهام في انتهاكات حقوق الإنسان."


نساء الأهوار يكسبن 5 أضعاف رواتب الموظفات مع فارق العمل الشاق
جاسم داخل
يعملن على مدار الساعة.. ويتخذن من حركة النجوم وسيلة لمعرفة الوقت
لم تكترث أم عايد ، 48 عاما، بارتفاع درجات حرارة الصيف في محافظة البصرة جنوب العراق « ولم تعتمد يوما في استيقاظها المبكرة بالساعات الأخيرة من الليل على منبهات التوقيت« وهي التي اعتادت كل يوم أن تقطع مسافة طويلة من قريتها في الاهوار شمال البصرة حاملة على رأسها حصاد عائلتها من الأسماك والقيمر (القشطة) وقناني الحليب واللبن الخاثر متوزرة بعباءة مائلة إلى اللون البني منه إلى السواد لكثرة استخدامها رابطة وسطها بحزام من القماش. قالت لـ«الشرق الأوسط» «إن معظم سكان الأهوار يتخذون من حركة النجوم وسيله لمعرفة الوقت بغية إنجاز عدد من الأعمال قبل شروق الشمس».
وأضافت: «انها قبيل إن يعود زوجها وأولادها الثلاثة من رحلة الصيد في الأهوار التي تستمر طيلة ساعات الليل، حيث يجمعون لها حصيلة صيدهم من أسماك البني والقطان.. تكمل حلب أربعة جواميس حلوبة لدى عائلتها وتنظيم أواني اللبن الخاثر الذي تم إعداده في الليلة الماضية مع كميات من القشطة».
وأشارت الى انها بعد أن تكمل عملها تغادر منزلها المشيد من البردي والقصب بواسطة المشحوف (زورق صغير)؛ حيث تربطه كغيرها من نساء الاهوار عند حافات المياه ثم تحمل بضاعتها وتذهب سيرا على الأقدام حتى الشارع العام لأخذ سيارات النقل الخاص نوع (بيك أب) مع عدد من نساء الأهوار إلى سوق البصرة لبيع قطافها واقتناء حاجات العائلة قبل حلول وقت العصر. وترى جميلة صكر، 31 عاما، «أن كل أفراد العائلة بمن فيهم الأطفال من سكان الاهوار يعملون ولا وقت لديهم للهو، حيث اعتاد الرجال على الصيد ليلا أما بواسطة الشباك أو بـ(الفالة)، وهي عصا خشبية طويلة تنتهي بمؤخرة من الحديد لها نهايات حادة كأصابع اليد (تشبه إلى حد ما بصورة مصغرة الشوكة المستخدمة في موائد الطعام)، حيث يتم بها طعن السمكة التي يجذبها ضوء الفوانيس القوية الإنارة من نوع اللوكس التي يضعها الصيادون في مشاحيفهم».
وأكملت شخاطه حزام، 42 عاما، الحديث بالقول «يقوم الرجال في الأهوار أيضا بصيد الطيور في فصل الشتاء وقطف أعلاف للحيوانات من نباتات الاهوار وحصاد البردي والقصب الذي يشترك كل أفراد العائلة في (سفه) أي حياكته لصناعة الحصران والبواري والتي يتم تسويق قسم منها إلى المدينة».
وأضافت «أن المرأة في الأهوار بالرغم من عملها على مدار الساعة تربط فيه الليل بالنهار تبقى مكسورة الجناح؛ إذ لا يخلو بيت من ضرتين أو أكثر.. حيث يسعى الرجال إلى تعدد الزوجات لمساعدتهم في العمل وإنجاب اكبر عدد من الأولاد في مجتمع ذكوري، يبقى الرجل كظيما إذا رزق بمولودة أنثى».
وترى حسنة عبود «ان من عادات سكان الاهوار هو الزواج المبكر وبمستلزمات بسيطة.. ولا تمكث العروس في خدرها أكثر من ثلاثة أيام حتى تنهض هي وزوجها لممارسة العمل اليومي المعتاد»، مشيرة إلى المردودات المالية التي تحققها المرأة في الأهوار تفوق أكثر من خمسة أضعاف رواتب النساء الموظفات في المدينة مع فارق العمل الشاق وسهر الليالي..، مشيرة إلى إنهم «ما زالوا يطردون البعوض بواسطة دخان المواقد ويعيشون في أكواخ القصب مع حيواناتهم ويعانون من أمراض البلهارسيا».
وأجمع عدد من نساء الاهوار في أحاديثهن لـ«الشرق الأوسط» على ان كل ما جناه سكان الاهوار خلال السنوات الأربع الماضية هو عودة المياه إلى جزء من الأراضي المجففة.. فلا كهرباء ولا محطات تصفية للمياه أو مدارس ولا مراكز صحية أو بيطرية.. فلم يتحول المشحوف إلى زورق بخاري ولم تشيد المجمعات السكنية بديلا عن أكواخ القصب والبردي، ولم يحمل الأطفال حقائب مدرسية.